الشيخ علي الكوراني العاملي

286

ألف سؤال وإشكال

ويأمر المسلمين بتركها ! ! فلماذا لا يحتمل في حقه أن يكون ترك صلاته يوم الخندق ، خاصة وأنه حسب شهادة عائشة كان خائفاً يحسب للهزيمة والفرار من المدينة ! آراء علماء الشيعة قال السيد ابن طاووس في الطرائف ص 368 : ( ولهم في أداء الصلاة وأنها لا تسقط مع بقاء التكليف بها ، تفصيلاتٌ طويلةٌ ، حتى أن فيهم من يقول إنها تصلى عند اضطراب السيوف وذهاب الأرواح بالتسبيح فقط ، فكيف استجازوا مع ذلك أن يصدقوا عن نبيهم ويشهدوا عليه أنه ترك الصلاة بالكلية حتى خرج وقتها مع أن عمر ما تركها ) ! وقال الفقيه البحراني في الحدائق الناضرة : 7 / 373 : ( أقول : ما استدل به شيخنا الشهيد + هنا من الرواية عن النبي صلى الله عليه وآله وأنه شُغل عن أربع صلوات يوم الخندق إنما هي من طرق المخالفين وليس في أخبارنا لها أثر ، ولا توافق أصولنا ، فإن ظاهر الأصحاب الاتفاق على عدم جواز ذلك عليه صلى الله عليه وآله ، لعصمته المانعة عن جواز ذلك عليه ) . وقال المرتضى في الصحيح من السيرة : 11 / 65 : ( ومن الغريب والعجيب ، وما عشت أراك الدهر عجباً ، قول العسقلاني هنا : ( أما من احتج لمن أخر بأن الصلاة حينئذ كانت تؤخر كما في الخندق ، وكان ذلك قبل صلاة الخوف ، فليس بواضح ، لاحتمال أن يكون التأخير في الخندق كان عن نسيان ، وذلك بيِّنٌ في قوله ( ص ) لعمر ، لما قال له : ما كدت أصلي العصر حتى كادت الشمس أن تغرب ، فقال : والله ما صليتها ، لأنه لو كان ذاكراً لها لبادر إليها كما صنع عمر ) . . وهكذا ، فإن نتيجة كلام العسقلاني هي أن عمر كان أذكر للصلاة من رسول